WHO / Blink Media - Etinosa Yvonne
Patients listen as a staff nurse explains the screening process before they register to be screened for breast and cervical cancer at the RAiSE Foundation center in Niger State on 23 February 2021.
© الصورة

سرطان الثدي

16 نيسان/أبريل 2026

حقائق رئيسية 

  • تسبب سرطان الثدي في نحو 000 670 حالة وفاة في العالم في عام 2022 وكان أكثرَ أنواع السرطان شيوعا عند النساء في 157 بلدا من أصل 185 بلدا في ذلك العام.
  • نحو 80% من حالات سرطان الثدي لدى النساء تحدث دون وجود عوامل خطر محددة غير نوع الجنس والعمر.
  • تتراوح نسبة إصابة الرجال بسرطان الثدي بين 0.5 و1%.
  • لا غنى عن تنفيذ تدخلات فعالة لتشخيص السرطان في وقت مبكر ومناسب بالاقتران مع تقديم خدمات شاملة في مجال العلاج وإعادة التأهيل والرعاية الملطفة لتخفيف عبء سرطان الثدي والتمكين من أداء الوظائف على أمثل نحو وصون العافية. 

لمحة عامة 

سرطان الثدي مرض تنمو فيه خلايا غير طبيعية في الثدي بشكل خارج عن السيطرة وتشكل أوراماً. ويمكن للأورام إذا تركت دون علاج أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم وتصبح قاتلة. 

وتبدأ خلايا سرطان الثدي داخل قنوات الحليب و/أو الفصيصات المنتجة للحليب في الثدي. والشكل الأولي لها (اللابِد في الموضع) لا يهدد الحياة ويمكن الكشف عنه في مراحل مبكرة. ويمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أنسجة الثدي القريبة (سرطان الثدي الغازي). ويؤدي ذلك إلى تشكّل أورام تسبب كتلاً أو سماكة. 

ويمكن أن تنتشر السرطانات الغازية إلى العقد الليمفاوية القريبة أو أجهزة الجسم الأخرى (النقيلة). ويمكن أن تشكل   النقيلة تهديدا للحياة وأن تكون قاتلة. 

ويعتمد العلاج على الشخص ونوع السرطان وانتشاره. ويجمع العلاج بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية. 

نطاق المشكلة 

في عام 2022، شُخصت إصابة نحو 2.3 مليون امرأة بسرطان الثدي وسُجلت 000 670 حالة وفاة بسببه في العالم. ويحدث سرطان الثدي في كل بلد من بلدان العالم بين النساء من كل الأعمار بعد سن البلوغ ولكن بمعدلات متزايدة في مراحل متأخرة من الحياة.  

وتكشف التقديرات العالمية عن أوجه تفاوت صارخ في عبء سرطان الثدي بحسب مؤشر للتنمية البشرية. ففي البلدان التي لديها مؤشر تنمية بشرية مرتفع جدا مثلا، تحصل على تشخيص سرطان الثدي امرأة واحدة من كل 12 امرأة في حياتهن وتموت امرأة واحدة من كل 71 امرأة بسببه. 

وفي المقابل، في البلدان التي لديها مؤشر تنمية بشرية منخفض، لا تحصل على تشخيص سرطان الثدي سوى امرأة واحدة من كل 27 امرأة في حياتهن وتموت امرأة واحدة من كل 48 امرأة بسببه. 

مَن هم المعرضون لخطر الإصابة بالمرض؟ 

يعد نوع الجنس (الإناث) أقوى عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي. وتحدث 99% تقريبا من حالات الإصابة بسرطان الثدي عند النساء وتبلغ نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين الرجال 0.5-1٪.

وتزيد عوامل معينة خطر الإصابة بسرطان الثدي بما فيها التقدم في العمر والسمنة، وتعاطي الكحول على نحو ضار، ووجود سوابق إصابة بسرطان الثدي في الأسرة، وسوابق تعرض للإشعاع، وسجل الصحة الإنجابية (مثل العمر عند بداية الدورة الشهرية وعند الحمل الأول)، وتعاطي التبغ والعلاج الهرموني التالي لسن اليأس. ونحو 80% من حالات سرطان الثدي تصيب نساءً ليس لديهن عوامل خطر للإصابة بسرطان الثدي يمكن تعديلها غير نوع الجنس (أنثى) والعمر (أكثر من 40 عاماً).  

ويرتفع خطر الإصابة بوجود سوابق عائلية لسرطان الثدي، بيد أن معظم النساء المصابات بسرطان الثدي ليس لديهن سوابق عائلية معروفة بشأن هذا المرض. ولا يعني بالضرورة غياب سوابق عائلية معروفة أن المرأة تواجه خطراً منخفضا. 

وتزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة العالية الانتفاذ بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأهمها طفرات الجينات BRCA1 و BRCA2 و PALB-2. ويمكن للنساء اللواتي يتبين أن لديهن طفرات في هذه الجينات الرئيسية أو المعرضات بشدة لها أن ينظرن في استراتيجيات الحد من المخاطر مثل العلاج الكيميائي الوقائي و/أو إجراء استئصال جراحي للثديين كليهما. 

الأعراض 

يمكن أن يكون لسرطان الثدي مزيج من الأعراض، خاصة في المراحل المتقدمة. ويمكن أن تشمل أعراض سرطان الثدي ما يلي: 

  • كتلة في الثدي أو سماكة، دون ألم في كثير من الأحيان
  • تغير حجم الثدي أو شكله أو مظهره
  • ترصّع أو احمرار أو تنقير أو تبدل آخر في الجلد
  • تغيير في مظهر الحلمة أو تغيير في الجلد المحيط بالحلمة (الهالة)
  • خروج سائل غير طبيعي أو دموي من الحلمة.

وينبغي للأشخاص الذين يعانون من كتلة غير طبيعية في الثدي التماس الرعاية الطبية، حتى وإن كانت الكتلة لا تسبب ألماً. 

ومعظم كتل الثدي ليست سرطانية. ومن المرجح أن تُعالج كتل الثدي السرطانية بنجاح عندما تكون صغيرة ولا تنتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة. 

وقد ينتشر سرطان الثدي إلى أماكن أخرى في الجسم ويؤدي إلى أعراض أخرى. وكثيراً ما يكون الموضع الأول الأكثر شيوعاً للانتشار هو العقد الليمفاوية تحت الذراع رغم إمكانية وجود غدد ليمفاوية حاملة للسرطان لا يمكن الشعور بها. 

ومع مرور الوقت، قد تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجهزة أخرى، منها الرئتان والكبد والدماغ والعظام. وبمجرد وصولها إلى هذه الأماكن، قد تظهر أعراض جديدة متصلة بالسرطان مثل ألم العظام أو الصداع. 

التدبير العلاجي لسرطان الثدي 

تُقلّل الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي إذا كُشفت حالاته وعُولجت مبكّراً. وفيما يلي عنصرا الكشف عن حالاته مبكّراً: 

  • التشخيص المبكّر: معرفة علامات الإصابة بسرطان الثدي وأعراضه وأهمية طلب المشورة الطبية في حال ظهور علامات غير سوية وتقييم الحالة وتشخيصها سريرياً في الوقت المناسب وإحالتها إلى خدمات العلاج؛
  • الفرز: إجراء التصوير الشعاعي للثدي لدى النساء الصحيحات الجسم ظاهرياً، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و69 عاماً في العادة، لتحديد الآفات في المرحلة السابقة للفحص السريري وقبل ظهور علامات المرض أو أعراضه التي يمكن التعرف عليها.

ويعتمد علاج سرطان الثدي على النوع الفرعي للسرطان ومدى انتشاره خارج الثدي إلى العقد الليمفاوية (المرحلة الثانية أو الثالثة) أو إلى أجزاء أخرى من الجسم (المرحلة الرابعة) ويمكن الجمع بين العلاجات من أجل تقليل فرص عودة السرطان (تكراره). وتشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • الجراحة لإزالة ورم الثدي؛
  • العلاج الإشعاعي لتقليل خطر التكرار في الثدي والأنسجة المحيطة به؛
  • الأدوية لقتل الخلايا السرطانية ومنع انتشارها، بما في ذلك العلاجات الهرمونية أو العلاج الكيميائي أو العلاجات البيولوجية الموجهة. 

وعلاجات سرطان الثدي أكثر فعالية ويمكن تحملها بشكل أفضل عند البدء بها مبكراً ومتابعتها حتى النهاية. وتعتمد فعالية علاجات سرطان الثدي على مسار العلاج الكامل. ومن غير المرجح تحقيق حصائل إيجابية من العلاج الجزئي. 

وقد تزيل الجراحة النسيج السرطاني فقط (المسماة استئصال الورم) أو الثدي بالكامل (استئصال الثدي). وتُزال العقد اللمفاوية في جراحة السرطان المتعلقة بالسرطانات الغازية. وكان يسود اعتقاد في الماضي بأن الإزالة الكاملة للعقدة اللمفاوية الموجودة تحت الذراع (تجريف العقد اللمفاوية الإبطية) ضرورية لمنع انتشار السرطان. غير أن الإجراءات الجراحية المفضلة حالياً هي جراحة العقدة اللمفاوية الأصغر المعروفة باسم "خزعة العقدة الخافرة" لأن مضاعفاتها أقل. 

ويعالج العلاج الإشعاعي السرطانات المجهرية المتبقية في أنسجة الثدي و/أو العقد الليمفاوية ويقلل من فرص تكرار الإصابة بالسرطان على جدار الصدر. 

ويمكن أن تؤدي السرطانات في مرحلة متقدمة إلى تآكل الجلد لتسبب قرحات مفتوحة (تقرحات) ولكنها ليست بالضرورة مؤلمة. وينبغي أن تخضع النساء اللواتي يعانين من جروح لا تلتئم في الثدي لخزعة. 

ويجري اختيار الأدوية لعلاج سرطان الثدي بناء على الخصائص البيولوجية للسرطان على النحو الذي تحدده الاختبارات الخاصة. والغالبية العظمى من الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الثدي موجودة بالفعل على قائمة المنظمة للأدوية الأساسية. 

وتُزال العقد الليمفاوية في جراحة السرطان المتعلقة بالسرطانات الغازية. وكان يسود اعتقاد في الماضي بأن الإزالة الكاملة للعقدة الليمفاوية الموجودة تحت الذراع (تشريح الإبط بالكامل) ضرورية لمنع انتشار السرطان. غير أن الإجراءات الجراحية المفضلة حالياً هي جراحة العقدة الليمفاوية الأصغر المعروفة باسم "خزعة العقدة الخافرة" لأن لها مضاعفات أقل. 

وتتوقف العلاجات الطبية لسرطان الثدي التي يمكن إعطاؤها قبل الجراحة ("علاج مستحدث") أو بعدها ("علاج مساعد")، على الأنماط الفرعية البيولوجية للسرطانات. وبعض الأنماط الفرعية من سرطان الثدي أكثر عدوانية من غيرها مثل السلبية الثلاثية (تلك التي لا تفرز مُسْتَقْبِلَات الإِسْترُوجين (ER) أو مُسْتَقْبِلَات البرُوجِستِيرُون (PR) أو مُسْتَقْبِلَات HER-2). والسرطان الذي يشتمل على مُسْتَقْبِلَات الإِسْترُوجين و/أو مُسْتَقْبِلَات البرُوجِستِيرُون يستجيب على الأرجح لمُعالَجَة الصماوية (الهرمونية) مثل التاموكسيفين أو مثبطات الأَرُوماتاز. وتؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم لسنوات، وتقلل من فرصة معاودة ظهور هذه السرطانات "الإيجابية هرمونياً" إلى النصف تقريباً. ويمكن أن تسبب المعالجات الصماوية أعراض سن اليأس ولكن آثارها الجانبية محتملة عموماً. 

أما السرطانات التي لا تشتمل على مستقبلات الإِسْترُوجين أو البرُوجِستِيرُون فهي "سلبية للمستقبلات الهرمونية" وتستلزم معالجة بالعلاج الكيميائي ما لم يكن نطاق السرطان صغيراً جداً. ونظم العلاج الكيميائي المتاحة اليوم فعالة جداً في الحد من فرص انتشار السرطان أو معاودة ظهوره، وتُعطى كعلاج خارجي عموماً. ولا يستلزم العلاج الكيميائي لسرطان الثدي دخول المستشفى عموماً ما لم تحدث مضاعفات. 

وسرطانات الثدي التي تفرز بشكل مفرط وحدها جزيئاً يُسمى الجين السرطاني HER-2، والتي تسمى "السرطانات "الإيجابية لجين HER-2"، قابلة للعلاج بواسطة عوامل بيولوجية موجهة مثل تراستوزوماب. وعندما تُتاح علاجات بيولوجية موجهة، فإنها تُدمج مع العلاج الكيميائي كي تكون فعالة في القضاء على الخلايا السرطانية. 

ويؤدي العلاج الإشعاعي دوراً هاماً جداً في معالجة سرطان الثدي. ففي المرحلة المبكرة من الإصابة بسرطان الثدي، يمكن أن يمنع الإشعاع المرأة من اللجوء إلى استئصال الثدي. وفي المرحلة المتأخرة من السرطانات، يمكن أن يقلل العلاج الإشعاعي من خطر معاودة ظهور السرطان حتى عند استئصال الثدي. وفي المرحلة المتقدمة من سرطان الثدي، قد يقلل العلاج الإشعاعي في بعض الظروف من احتمالات الوفاة من جراء المرض. 

أمّا التواصل المبكر مع فرقة متعددة التخصصات تضم أطباء معنيين بالأورام وأخصائيي الأشعة وأخصائيي علم الأمراض وأخصائيي نظم التغذية/ شؤون التغذية والمعالجين الفيزيائيين والأخصائيين الاجتماعيين ومع فرق معنية بشؤون الصحة النفسية والرعاية الملطفة وإعادة التأهيل، سواء أثناء أخذ العلاج أم عقب إكماله، فإنه يساعد في تحسين الحصائل المجنية. كما أنه يساعد المرضى في صون أدائهم لوظائفهم أو استعادة قدرتهم على أدائها والتمتع بالاستقلالية والانخراط في أداء أدوارهم في الحياة على نحو هادف والمشاركة في الأنشطة المجتمعية بسرعة أكبر مما قد يكون عليه حالهم بخلاف ذلك. 

وثبت أن المرحلة السابقة للتأهيل، التي تشمل تنفيذ تدخلات تتعلق بأنماط الحياة (مثل ممارسة التمارين الرياضية، واتباع نظام غذائي صحي، وأخذ المكملات الغذائية، والحصول على الدعم النفسي) في الفترة الفاصلة بين مرحلتي التشخيص والعلاج، هي مرحلة تؤدي دوراًَ فاعلاًُ في تقليل المضاعفات الناجمة عن العلاج إلى أدنى حد. 

ونظراً لتعقيد سلسلة الرعاية المتصلة في أغلب الأحيان، فإن الأخذ بيد المريض يُسهم في تبسيط مسارات الرعاية، وتحسين الحصائل الصحية وزيادة رضا المرضى، وتوجيه الأفراد - وخاصةً في النظم المحدودة الموارد أو المجزأة – عبر كامل سلسلة رعاية السرطان المتصلة لضمان تشخيص الحالة واستكمال علاجها في الوقت المناسب. وتشمل الفوائد المجنية من ذلك زيادة معدلات إجراء الفحوص، وتقليل حالات إعادة الدخول إلى المستشفى، وتحسين فهم العلاج، وتحسين نوعية الحياة. 

الأثر العالمي 

انخفضت معدلات الوفيات الموحدة حسب السن جراء سرطان الثدي بنسبة 40% بين الثمانينات وعام 2020 في البلدان المرتفعة الدخل (1). وتمكنت البلدان التي نجحت في الحد من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي من تحقيق خفض سنوي في هذه الوفيات بنسبة 2-4% سنوياً. 

وتعتمد استراتيجيات تحسين الحصائل العلاجية لسرطان الثدي على توطيد النظام الصحي الأساسي من أجل تقديم العلاجات المعروفة أصلاً بفعاليتها. وهذه الاستراتيجيات مهمة أيضاً في علاج أنواع السرطانات الأخرى وغيرها من الأمراض غير السارية. 

وإنشاء مسارات إحالة موثوقة من مرافق الرعاية الأولية إلى مستشفيات الرعاية الثانوية ومن ثم إلى مراكز مخصصة للسرطان هو نفس النهج المطلوب لعلاج سرطان عنق الرحم وسرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات. ولهذه الغاية، يعدّ سرطان الثدي مرضاً "مؤشراً" إذ تُنشأ مسارات يمكن اتباعها لإدارة أنواع السرطان الأخرى. 

استجابة المنظمة 

تؤدي إتاحة التثقيف في مجال الصحة العامة لتعزيز الوعي بين النساء بشأن علامات سرطان الثدي وأعراضه، وفهم أهمية الكشف المبكر عنه وعلاجه، إلى زيادة عدد النساء اللائي يلتمسن مشورة الأخصائيين الطبيين عند الاشتباه بدايةً في إصابتهن بسرطان الثدي والحصول على خدمات التقييم والتشخيص السريريين وإحالتهن للعلاج في الوقت المناسب قبل بلوغ أي نوع من السرطان لديهن مرحلة متقدمة. ويمكن تحقيق ذلك حتى بدون الفحص بتصوير الثدي الذي قد لا يكون عملياً في بلدان كثيرة في الوقت الحاضر. 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد دشنت في عام 2021 المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي من أجل الجمع معاً بين الجهات صاحبة المصلحة من جميع أنحاء العالم والقطاعات كلها التي تصبو إلى بلوغ الهدف المشترك لتخفيض الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي في العالم بنسبة 2,5٪ سنوياً، وتتجنب بالتالي وقوع 2,5 مليون وفاة بسبب هذا السرطان على صعيد العالم بحلول عام 2040. وفيما يلي ركائز العمل الثلاث في هذا الصدد: التثقيف الصحي بما يعزز الكشف المبكر عن سرطان الثدي؛ وتشخيصه في الوقت المناسب؛ وتدبيره علاجياً بشكل شامل.